الرئيسية

صحيفة إخبارية الكترونية ليبية مستقلة

مـــن نحن

الاربعاء - 8/9/2010

11
أهــم الأخبـــار القائد يتلقي المزيد من التهاني بالعيد الحادي والأربعين لثورة الفاتح العظيم .    ليبيا مباشر    سيف الإسلام يناقش واقع ومستقبل الإعلام مع إعلاميّي الغد    ليبيا مباشر    ليبيا تعلن الأيام الثلاثة الأولى من شوال عطلة رسمية    ليبيا مباشر    القائد يحضر الليلة الماضية الحفل الديني بمناسبة ليلة القدر المباركة    ليبيا مباشر    سيف الإسلام يؤكد أن التعليم والصحة هما سر التقدم    ليبيا مباشر   
   أهـــــــم الأخبـــــار
   أخــــبار ليبيا اليوم
  العالـــم من حــولنا
  مقــــالات وتقـــارير
  قضـــــايا الامــــــــة
  عيـــن الحقيقـــــــــة
  ذاكـــــــرة الوطـــــن
  أفــــريقيا المـوحـــدة
  حوارت وتحقيقـــــات
  رسائلكم ومقترحاتكم
  ســـــــرايا الثقـــــافة
مقالات أدبية
قصة
شعر
أغاني ليبية
خواطر
  قضايا إجتماعية
  إقتــصاد
السوق الليبي
دراسات إقتصادية
  سيـــاحة وسفر
الفنادق
الشركات السياحية
المدن الأثرية
  صحة وطب
نصائح طبية
مصحات ومستشفيات
 
 
 
 
 

حديث الساعة

8/31/2010

الشعب الليبي العظيم يعانق العيد الحادي والأربعين لثورة الفاتح العظيم وإطلالة عامها الثاني والأربعين

 

يعانق الشعب الليبي العظيم وهاماته مرفوعة ومنتصرة دوما بثورته وبقائدها القائد " معمر القذافي " وبسلطته الشعبية النظام الجماهيري البديع ، غدا الأربعاء ، أعظم أيام تاريخه وأعزها ؛ يوم الفاتح العظيم الذي انبلج فجره في يوم الفاتح من سبتمبر عام 1969 مسيحي ، استجابة صادقة لنداءاته المتكررة المطالبة بالتغيير والتطهير وهو ما تحقق له بقيام هذه الثورة العظيمة التي نحتفل بعيدها الحادي والأربعين وإطلالة عامها الثاني والأربعين وهي دائما منتصرة بعون الله وبفكر قائدها وبقيمها الإنسانية الرائدة وبصحوة جماهيرها وعالمية أطروحاتها .

فهي الثورة التي انتصرت للإنسان ، وقدمت للشعوب النموذج لكيف تثور وتثأر لنفسها وتتحرر وتمتلك سلطتها وثروتها وسلاحها لتنتصر وتصوغ حاضرها ومستقبلها بقرارها الحر .

وفي يوم الفاتح العظيم عيد الأعياد ، نقف وبكل شموخ وكبرياء إجلالا وتكريما له ، فهو يوم الاستقلال الحقيقي لليبيا التي كانت محتلة احتلالا عسكريا ثلاثيا أجنبيا بالكامل ؛ ومحكومة بعائلة مستوردة من الخارج ، إلى أن انتصرت إرادة الشعب الليبي في يوم الفاتح من سبتمبر عام 69 وتحققت فيه أمانيه الغالية في الثأر له ولآبائه وأجداده ولقوافل شهدائه ؛ الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الوطن ضد جحافل الغزاة المستعمرين الذين ذبّحوا أبناءه وشردوهم ونفوهم خارج أرضهم وارتكبوا في حقه أبشع الجرائم .

إن ثورة الفاتح العظيم هي المارد الذي اكتسح ذلك الماضي بكل مآسيه وآلامه حيث تعرض خلاله الشعب الليبي للظلم والتعدي عليه في عقر داره في حقبة الاستعمار البغيض ، ولنظام رجعي عميل متخلف متعفن تابع خانع للقوى الأجنبية ولقواعدها العسكرية الاستعمارية التي بصم لها على احتلال واستباحة هذه الأرض في طول البلاد وعرضها ، وأملت عليه ما يجب أن يفعل ، فلم يشق لها عصا الطاعة أبدا.. فارضاً الجهل والمرض والفقر على أبناء هذا الشعب .. سالباً لثروات هذا الوطن حتى صار في ذلك الماضي البغيض ، صحراء قاحلة لا حياة فيها ولا زرع ولا ماء.

تلك هي بعض من مآسي حالة هذا الوطن قبل الثورة ، إلى أن جاء المارد واكتسح ما كان قائما والذي توهم الواهمون بأنه من المستحيل أن يُزاح أو يُهزم أو يُقهر .

لكنّ تلك الأوهام انهارت أمام الفعل الثوري في فجر الفاتح العظيم ، فانتصرت بفعل الثورة إرادة الجماهير .. إرادة الحرية ليتحرر الوطن والمواطن .

وعندما سمع الشعب الليبي أن الملكية والسلطة الرجعية قد سقطت ، وأن الثورة قد أطاحت بتلك الأصنام وبذلك النظام الرجعي ، وأن كل المتحكمين فيه من الرجعيين والعملاء قد سقطوا في فجر الفاتح العظيم ، أدرك تلقائيا بأنه قد أصبح حرا وأن لا سيد ولا حاكم عليه .

فتشكل فور قيام الثورة في مؤتمرات شعبية في كل مكان ، عبّر فيها عن نفسه بتأييد الثورة وتهنئة الثوار ، واستعداده للدفاع عن الثورة من خلال برقيات التأييد والقرارات والمطالب التي تقدمت بها هذه المؤتمرات الشعبية إلى مجلس قيادة الثورة .

وتأكد منذ ذلك التاريخ ، أن ثورة الفاتح العظيم هي ثورة شعبية ، حيث تكونت منذ الساعات الأولى لقيامها ، المؤتمرات الشعبية في كل أنحاء ليبيا وتولت أمر الثورة ، ما جسد حقيقتها الشعبية .

ومثلما تحرر الشعب الليبي بفعل ثورة الفاتح العظيم ، فقد كان لابد أن تتحرر أرضه من الاحتلال العسكري الكامل لها بالقوات والقواعد الأجنبية .

فأعلن هذا الشعب العظيم بقيادة هذه الثورة ، الجلاء ، وتوجه إلى معسكرات التدريب العسكري استعدادا لحرب التحرير إذا لم تنسحب تلك القوات والقواعد المحتلة .

فكان له ما أراد وأنتصر في معركة الإجلاء وتحررت أرضه من قوات وقواعد الاحتلال الأجنبي الثلاثي العسكري والمدني التي أجبرتها ثورته على الرحيل إلى غير رجعة .

وقد انطلقت ثورة الفاتح العظيم في خوض معارك التحول الحضاري التي غيّرت تاريخ ليبيا وحوّلتها بالإرادة والعزيمة والإصرار الثوري ؛ من مجاهل النسيان وظلام عصور التبعية والقهر والاستعباد والتخلف ، إلى منارة للحرية وللعدالة والنماء والرخاء وللسعادة والسلام ولقيم الحق والخير ، تبشر الإنسانية بحتمية الانعتاق والانتصار التاريخي للشعوب .

واستعاد الشعب الليبي بفعل ثورة الفاتح العظيم ، ثرواته التي كانت تسيطر عليها الشركات الاحتكارية الاستعمارية وتنهبها .

فقد أممت الثورة ، النفط والمصارف وشركات التأمين .

وتم استثمار أموال هذه الثروات التي استرجعتها الثورة للشعب الليبي ، في إقامة المدن الجديدة ومئات الآلاف من الوحدات الإسكانية الحديثة التي بنيت على أنقاض أكواخ الصفيح ؛ التي عانى فيها هذا الشعب البؤس والشقاء قبل الثورة .

وقضت الثورة على مواطن الجهل والأمية ببناء المؤسسات التعليمية ومراكز البحث العلمي ؛ واعتماد المناهج التي تكفل بناء الإنسان انطلاقا من أن التعليم ليس غاية في حد ذاته ، بل هو وسيلة لبناء الإنسان الذي تقع على كاهله مسؤولية البناء والتقدم .

ووفرت الرعاية الصحية الشاملة بإقامة المستشفيات والمراكز الطبية والصحية .

وتجسيدا للاعتماد على الذات ، حوّلت الثورة ، الجبال إلى مدرجات خضراء ؛ والصحراء إلى ساحات خضر تفيض بالخير والنماء ؛ والسهول إلى مزارع حديثة بكل مرافقها ووسائل إنتاجها .

وشيدت مئات القلاع الصناعية وأكبر شبكة طرقات ، وأنجزت إحدى أضخم الشبكات الكهربائية في العالم .

وقد بلغ إجمالي ما تم انفاقه على خطط وبرامج التحول التنموي في إطار ميزانيات التحول بفعل الثورة ، منذ عام 1970 مسيحي وحتى عام 2008 مسيحي ؛ 3ر162 مليارات دولار أي بمعدل 3ر4 مليار دولار سنوياً ، وهو ما يعادل 50 في المائة من المبلغ الموجه للإنفاق في الفترة المذكورة .

كما تمكنت ليبيا بفعل الثورة من بناء احتياطيات ضخمة من النقد الأجنبي ، حيث بلغ حجم المبالغ المجنبة من إيرادات النفط سنوياً ابتداء من عام 1995 مسيحي حتى نهاية عام 2008 مسيحي نحو 136 مليار دولار .

ونجحت ليبيا بفعل الثورة في أن تكون من بين الدول القلائل في العالم التي ليس عليها مديونية خارجية ، بل إنها دولة دائنة لعدد من البلدان الصديقة والشقيقة .

وتتمتع ليبيا بأحد أنظف موازين المدفوعات في العالم ، وعلى سبيل المثال فقد بلغ الفائض في ميزان المدفوعات عام 2008 مسيحي ، نحو 44 مليار دولار .

وتحصلت الجماهيرية العظمى في شهر الربيع 2009 مسيحي على أعلى تصنيف ائتماني سيادي في شمال إفريقيا من قبل وكالة تصنيف الائتمان الدولية " ستاندرد أند بورز" .

كما تحصلت في السابع من شهر الماء من نفس العام ، على ثاني تصنيف ائتماني سيادي من وكالة تصنيف الائتمان الدولية " فيتش " ، وهو تصنيف بي.بي.بي موجب ) مستقر ، الذي يغطي كل من العملات الأجنبية والمحلية على المدى الطويل .

ويعبر هذان التصنيفان عن الثقة في المركز المالي القوي للجماهيرية العظمى .

وسجل مصرف ليبيا المركزي ، نموا في أصوله خلال الفترة من 2004 مسيحي إلى الربع الأول من العام الحالي 2010 مسيحي ، بلغت نسبته 6ر285 بالمائة .

وسجلت أصول المصرف خلال نفس الفترة متوسط نمو سنوي قدره 4ر54 بالمائة ، لتصل بذلك إلى 6ر139 مليار دينار .

وتشكل احتياطات النقد الأجنبي التي يحتفظ بها المصرف ، النسبة الكبرى من إجمالي أصوله وتبلغ 1ر70 بالمائة .

وقد وصلت في نهاية الربع الأول من العام الحالي 2010 مسيحي ، إلى 9ر97 مليار دولار ، مقابل 9ر23 مليار دولار في نهاية عام 2004 مسيحي ، أي بمعدل نمو قدره 6ر309 بالمائة ومتوسط سنوي قدره 0ر59 بالمائة .

وفي مجال الإسكان تبنت الثورة ، توفير المباني السكنية بدون مقابل للفقراء والمحتاجين الذين كانوا يقيمون بالأكواخ والخيام ؛ وكذلك العائلات التي تشترك في مسكن واحد قبل الثورة .

وقامت بتنفيذ ما يقارب عن 175 ألف وحدة سكنية ، وهي بنسبة 35 في المائة من مجموع ما تم تشييده عندئذ ولاحقا ؛ والذي بلغ 500 ألف وحدة سكنية .

واعتمدت برنامجاً للتطوير العمراني أسهم في توفير السكن للعديد من شرائح المجتمع بحوالي 200 ألف وحدة سكنية ؛ أي بنسبة 40 في المائة من إجمالي الـ 500 ألف وحدة سكنية سالفة الذكر .

وتم من خلال الإقراض من المصارف العقارية لشرائح واسعة من محدودي الدخل ومن في حكمهم ومن خلال المصارف التجارية لغيرها من الشرائح ، تنفيذ ما مجموعه 125 ألف وحدة سكنية أي ما نسبته 25 في المائة من إجمالي الـ 500 ألف وحدة سكنية المذكورة .

كما تم إقرار البرنامج الوطني للإسكان وأوُكل تنفيذه إلى مصرف الادخار والاستثمار العقاري وإلى أجهزة تم تكوينها خصيصا لهذا الغرض من بينها جهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق وجهاز تنمية المراكز الإدارية ، لتنفيذ عدد 500143 وحدة سكنية أخرى.

وفي مجال التعليم العالي ، وبعد أن كانت هناك جامعة واحدة فقط في ليبيا قبل قيام ثورة الفاتح العظيم ؛ تضم كليتين فقط هما كلية آداب بمدينة بنغازي وكلية علوم بمدينة طرابلس ؛ بهما عشرات الطلاب فقط .

فقد ارتفع عدد جامعات التعليم العالي العام في ليبيا بفعل الثورة ، إلى 14 جامعة عامة و57 جامعة أهلية منتشرة في ربوع مختلف المناطق الليبية .

وبعد أن كانت هناك كلية علوم واحدة قبل الثورة ، ارتفع عدد هذه الكليات إلى 95 كلية علوم .

ومن كلية آداب واحدة ، أصبح العدد بفعل الثورة 49 كلية أدبية ، بالإضافة إلى 44 كلية مختلطة للعلوم والآداب .

وبلغ مجموع الكليات ، 188 كلية بالإضافة إلى 6 معاهد عليا .

وبلغ عدد الخريجين من الجامعات الليبية والمعاهد العليا 309,843 خريج ، درسوا جميعهم على حساب المجتمع .

كما بلغ عدد الموفدين للدراسة بالخارج 34,388 طالب ، درسوا جميعهم أيضا على حساب المجتمع .

ويبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس الليبيين 8,859 .

ووصل عدد الطلاب الجامعيين في العام الدراسي الجامعي الماضي 2008- 2009 مسيحي ، إلى 363312 طالب وطالبة .

كما بلغ عدد طلاب الدراسات العليا بالداخل 9,836 طالبا ، وبالخارج 13,320 طالبا وطالبة يدرسون حالياً في أفضل الجامعات بالعالم المتقدم للحصول على الإجازتين العليا والدقيقة .

وسجل الالتحاق بتخصصات العلوم الطبية في الجامعات الليبية أعلى معدل التحاق في العالم وهو 20 في المائة .

وتشكل نسبة الإناث أكثر من 59 في المائة من طلبة التعليم العالي ، وتتركز في مجالات التخصصات الطبية والإنسانية .

ويعد هذا أعلى من معدل التحاق الإناث في دول العالم المتقدم والمتخلف وفقاً للمعايير المعتمدة من اليونيسكو .

ويعود ارتفاع نسبة الإناث بالجامعات الليبية عن الذكور ، إلى المكتسبات التي تحققت للمرأة الليبية بفعل ثورة الفاتح العظيم وتحريض قائدها القائد " معمر القذافي " .

وبفعل التحول الذي حققته الثورة في مجال الخدمات الصحية ، تمت السيطرة على الأمراض التي كانت مستوطنة في ليبيا قبل الثورة .

وامتدت خدمات الرعاية الصحية الأولية إلى مختلف أنحاء ليبيا ، وفي مقدمتها برامج التحصين والتطعيم التي أصبحت إجبارية بفعل الثورة نتيجة قوانين صارمة وشديدة ، ونتيجة الوعي الصحي الذي رافق ذلك ، فقد أصبح التحصين والتطعيم من أساسيات الحياة بالنسبة للأسر الليبية .

وقد انخفض معدل الوفيات سواء للرضع أو للأمهات ، وارتفع متوسط العمر المتوقع عند الميلاد إلى 72 سنة للعام 2009 مسيحي .

وارتفع عدد المستشفيات من 36 مستشفى عام 1969 مسيحي ، إلى 96 مستشفى ما بين تخصصي وتعليمي ومركزي وقروي في العام 2009 مسيحي.

كما إرتفع عدد الأسرّة في المستشفيات من 6421 سريراً عام 1969 مسيحي ، إلى 22858 سريراًً في العام 2009 مسيحي .

وتعتبر نسبة الآسرة لكل عشرة آلاف مواطن ليبي ، هي الأعلى في إقليم البحر المتوسط وشمال إفريقيا الذي يبلغ المعدل فيه 37 سريراً لكل عشرة آلاف مواطن .

وارتفع عدد العيادات المجمعة من عيادة مجمعة واحدة عام 1969 مسيحي ، إلى 37 عيادة مجمعة هذا العام .

كما ارتفع عدد مراكز ووحدات الرعاية الصحية الأساسية إلى 1355 مركز ووحدة رعاية صحية عام 2009 مسيحي .

فضلا عن توفير الأجهزة الضرورية مثل أجهزة التصوير الشرائحي والرنين المغناطيسي وقسطرة القلب وخدمات التشخيص والجراحة المتقدمة في مجال المخ والعمود الفقري والقلب والأورام وزراعة الأعضاء وخدمات الغسيل الكلوي وغيرها .

كما تم بفعل الثورة ، إنشاء عديد كليات الطب التى بدأت أولها سنة 1971 مسيحي .

وبينما كان عدد الأطباء الليبيين لا يتجاوز 207 أطباء في عام 1977 بينهم الدفعة الأولى من كليات الطب التي أنشأتها الثورة ، فقد تجاوز عددهم في عام 2007 مسيحي الـ "10000" عشرة آلاف طبيب .

كما تجاوز عدد الصيدليات ، الـ 1543 صيدلية .

وشهد قطاع المواصلات والنقل والاتصالات ، نقلة حضارية كبرى بفعل الثورة ؛ في بنيته التحتية وإنشاءاته وتجهيزاته ومن ثم خدماته التي جعلت ليبيا من بلدان العالم الأكثر تطوراً في هذا المجال خاصة الطرق والنقل البحري وتقنية الاتصالات الحديثة .

فقد تم ربط إنحاء ليبيا بمساحتها الشاسعة التي تعادل مساحة قارة بشبكة ضخمة من الطرق الحديثة الرئيسة والفرعية والزراعية التي تشتمل على عدد من المحاور الرأسية التي تمتد شمال جنوب ، والأفقية التي تمتد شرق غرب . .بالإضافة إلى طرق فرعية وزراعية لربط المدن الليبية من ناحية وربط ليبيا مع دول الجوار من ناحية أخرى ، بشكل يخدم مسيرة النمو والتطور الاقتصادي والاجتماعي وحركة التجارة الداخلية والدولية .

وقد وصل مجموع أطوال الطرق بفعل إنجازات ثورة الفاتح العظيم في هذا المجال ، إلى ما يزيد عن 000ر30 ألف كيلومتر ، بعد أن كان طول الطرق في ليبيا قبل الثورة لا يزيد عن "5000 ز كيلومتر فقط ، وقد تم تجديدها بالكامل نتيجة تخلفها وعدم مطابقتها للمواصفات .

وفي مجال النقل الجوي ، استعادت الثورة السيطرة الكاملة على الأجواء الليبية وحررتها من التبعية للإقليم الجوي المالطي اعتبارا من 1973/12/6 مسيحي .

وتم إنشاء "13 ز مطاراً منها " 4 ز مطارات دولية و "9" مطارات محلية ، وتوسيع شبكة الرحلات الجوية الداخلية وزيادة عددها .

ومنذ قيام الثورة تم إيفاد عشرات الطلبة الليبيين للدراسة في مجال قيادة الطائرات ، وشهد هذا المجال دخولاً مبكراً للمرأة الليبية عن دخول النساء في هذا المجال بدول العالم الأخرى .

وتظهر مؤشرات الحركة الجوية أن عدد الرحلات المحلية والدولية وصلت على سبيل المثال خلال عام 2008 مسيحي إلى 48674 رحلة جوية.

وبلغ عدد الركاب محليا ودوليا أكثر من 4 ملايين مسافر .

كما بلغ عدد الرحلات العابرة 35000 رحلة سنويا بمعدل 100 رحلة في اليوم تقريبا .

وتم افتتاح مركز للتغطية الرادارية لكامل أجواء الجماهيرية العظمى بمركز الملاحة الجوية بمطار طرابلس العالمي

ويضم المركز " 7 ز محطات رئيسة منتشرة في المطارات الرئيسة بالجماهيرية العظمى تعمل على التحكم بمنظومة الكشف الراداري لتسهيل الحركة الجوية والمحافظة على سلامة حركة الطيران وذلك بالتنسيق مع أبراج المراقبة الليبية والمراكز الجوية بالدول المجاورة .

وتستخدم في هذه المنظومة آخر التقنيات الحديثة بالاعتماد على الأقمار الاصطناعية في انتقاء المعلومات حول حركة الطيران .

كما تم إنشاء وتجهيز المركز الوطني للأرصاد الجوي لتطوير خدمات الأرصاد الجوي ، وعدد من المحطات الآلية للرصد الجوي ، وتسيير عمليات زراعة السحب وتوفير الطائرات والمعدات اللازمة لها .

وتم أيضا التوسع في إنشاء شركات النقل الجوي ، ومن بينها شركة الخطوط الإفريقية بالإضافة إلى عدد من الشركات الجماعية المساهمة .

وأقيم بمطار مشروع أبوعائشة الزراعي في ترهونة مركز صيانة وتجميع منظومات الطيران المتقدمة العمودية أحادية وثنائية المحركات وطائرات النقل والمنظومات الملاحية والالكترونية المتطورة .

ويعد هذا المركز الذي أفتتح يوم 28 الطير 2010 مسيحي ، الأول من نوعه في الجماهيرية العظمى ، وأحد المركز المتقدمة في تجميع الطائرات العمودية أحادية وثنائية المحركات .

وسيساهم في دعم الصناعة والصيانة والتدريب على الطائرات العمودية ، علاوة على طائرات النقل والمنظومات الملاحية والالكترونية المتطورة .

كما يتم في هذا المركز تحديث وتجديد مكونات الطائرة الداخلية ، بالإضافة إلى توريد قطع الغيار والتعمير ، والصيانة الالكترونية والتشغيلية والتدريب المبدئي والمتقدم للطيارين والتدريب على صيانة

وفي مجال النقل البحري وصل عدد الموانئ التي تم انجازها بفعل الثورة إلى 14 ميناء ، بالإضافة إلى عدد من الأرصفة النفطية والصناعية .

وارتفعت بذلك أطوال الأرصفة من 3 كيلو مترات طولي قبل الثورة ، إلى 14 كيلو متر طولي حتى نهاية عام 2008 مسيحي .

كما ارتفعت القدرة الاستيعابية لهذه الموانيء من 3 مليون طن في عام 1969 ، إلى 14 مليون طن سنويا بفعل إنجازات الثورة في هذا القطاع .

كما تم إنشاء شركات عامة ليبية لتقديم الخدمات في مجال النقل البحري ومجالات المناولة في الموانيء وخدمات التوكيلات الملاحية والصيانة والصناعة البحرية وشركات في مجال المقاولات البحرية .

وتواصلت إنجازات ثورة الفاتح العظيم في مجال النقل البحري التي أصبحت بفعلها ليبيا في صدارة العدد المحدود من دول العالم الذي يمتلك أساطيل ضخمة من ناقلات النفط العملاقة .

فقد ارتفع عدد ناقلات النفط العملاقة التابعة للشركة الوطنية العامة للنقل البحري التي أنشأتها الثورة ، إلى 24 ناقلة مختلفة الأنواع والأحجام ، بإجمالي حمولة طنية تبلغ 000ر109ر2 مليونين ومائة وتسعة آلاف طن أي ما يعادل 000 ر 763 ر 14 أربعة عشر مليون وسبعمائة وثلاثة وستين ألف برميل .

وأصبحت الحمولة الطنية لهذه الناقلات بعد وصولها إلى هذا الحجم ، تتجاوز احتياجات السوق المحلي وبالتالي توجهت إلى السوق العالمي للمشاركة في نقل النفط الخام ومنتجاته على مستوى العالم لما يحققه ذلك من مردود على الاقتصاد الوطني .

ودخلت ليبيا بفعل الثورة مجال التصنيع في النقل البحري ، من خلال التوقيع الذي تم في الثلاثين من شهر الصيف 2010 مسيحي ، على بناء سفينة سياحية ليبية عملاقة هي الأولى في الوطن العربي من حيث الضخامة والحداثة .

ويبلغ طول السفينة 333 ثلاثمائة وثلاث وثلاثين مترا ، وعرضها 38 ثمانية وثلاثين مترا ، وغاطسها 8,5 أمتار ، وتصل سرعتها إلى 24 عقدة بحرية .

وتصل الحمولة الإجمالية لهذه السفينة 139400 مائة وتسعة وثلاثين ألف ، وأربعمائة طن ، وتسع حوالي 4000 أربعة آلاف راكب " ، وتضم 1739 غرفة ، منها 732 غرفة مخصصة لطاقم السفينة الذي يتجاوز عددهم 1000 ألف فرد ، وتحتوى على 18 طابقاً .

وتستغرق مدة بناء هذه السفينة العملاقة سنتين في حوض "سانت نازير " بفرنسا ، حيث من المتوقع أن يتم الانتهاء من بناء هذه السفينة في منتصف شهر الكانون عام 2012 مسيحي .

وجعلت ثورة الفاتح العظيم ، ليبيا إحدى الدول المتقدمة في مجال الاتصالات بمختلف أنواعها من شبكات الهاتف الثابت والكوابل والألياف البصرية والخدمات الإذاعية عبر الأقمار الاصطناعية منذ أواخر عقد السبعينيات .

كما أصبحت ليبيا بفعل ثورة الفاتح العظيم ، دولة رائدة في مجال تقنية الاتصالات الحديثة ، وصلت إلى استخدام تقنية الـ" واي ماكس " أي خدمة الاتصال بالانترنت عبر الأقمار الإصطناعية بدون وصلات والتي اقتصر إطلاقها حتى الآن على أربع دول فقط في العالم .

كما تعد ليبيا في مقدمة دول المنطقة التي أطلقت خدمات الجيل الثالث من الهاتف المحمول ، ومن حيث عدد مشتركي خدمات الهاتف النقال الذين يفوق عددهم الـ 200ر7 سبعة ملايين ومائتي ألف مشترك ، متجاوزاً بذلك عدد السكان بأكثر من مليون نسمة .

وإمتدت خدمات الكهرباء بفعل الفاتح العظيم إلى كل ربوع ليبيا التي لم تعرف قبله سوى محطات صغيرة تغطي أحياء بعض المدن الرئيسة كمدينتي طرابلس وبنغازي ولساعات محدودة ، ولم تتجاوز الأحمال في تلك الحقبة المظلمة الـ 150 ميغاوات .

وقد تميزت الخطط التي تم تنفيذها بعد قيام الثورة مباشرة ، وخاصة الخطة الثلاثية الأولى والخطط الخماسية التي تلتها ، بالتركيز على الإستثمار في قطاع الكهرباء ، حيث قفزت الطاقات المركبة ووصلت في عام 1975 مسيحي إلى 520 ميغاوات ، ثم وصلت في عام 1985 مسيحي إلى (2435 ميغاوات ، حتى وصلت في نهاية عام 2007 مسيحي إلى اكثر من 6000 ميغاوات .

كما تم في النصف الأول من عقد السبعينات من القرن الماضي ، إستحداث شبكة نقل الكهرباء جهد 220 كيلوفولت التي تم فيها ربط مدينة البريقة غربا بمدينة طبرق شرقا ، والربط من سرت شرقا حتى رأس اجدير غربا ، وربط جنوب ليبيا على شبكة الـ 66 كيلوفولت .

وتم في فترة لاحقة بمطلع عقد التسعينيات ، توحيد الشبكة الوطنية على جهد 220 كيلوفولت .

وقد تضاعف الحمل من 150 ميغاوت عام 1970 مسيحي ، إلى 5000 ميغاوت عام 2008 مسيحي ، وهو ما شكل زيادة بأكثر من 33 مرة .

كما تضاغفت قدرات الإنتاج أكثر من 25 مرة .

وتضاعف نصيب إستهلاك الفرد من الطاقة الكهربائية بفعل الثورة ، أكثر من 32 مرة .

 وتعاظمت قوة الإرادة الثورية في إنجاز العصر بلا منازع النهر الصناعي العظيم ؛ الذي من خلاله أجبرت إرادة الثورة وإنسانها الليبي الحر ، المياه على الإنتقال من أعماق الصحراء إلى مناطق الشمال قاطعة آلاف الكيلومترات والصعود إلى قمم الجبال ، غصبا عنها ؛في أعظم عمل تاريخي استراتيجي حضاري من أجل الحياة شهده العالم ، ولتقيم أضخم شبكة ري غير مسبوقة في التاريخ الانساني .

وتمتد منظومات أنابيب النهر لمسافة 4190 كيلومترا، وقد أنتج مصنعا السرير والبريقة للأنابيب الخرسانية سابقة الإجهاد التي تعتبر من أضخم الأنابيب التي يتم تصنيعها بأسلاك صلبة سابقة الإجهاد ، أكثر من 000ر500 خمسمائة ألف أنبوب حتى الآن وضعت في خنادقها حيث يتم من خلالها نقل المياه من أعماق الصحراء إلى مناطق الشمال وكذلك صعود الجبال.

وبلغت كميات المياه التي تم ضخها إلى نقاط الإستهلاك من خلال منظومات النهر في عام 2008 مسيحي ، 000.000.518 خمسمائة وثمانية عشر مليون متر مكعب .

وقد إنسابت هذه الكميات الضخمة من المياه إلى فتحات التغذية والسقاية وإلى المشاريع الزراعية من خلال فتحات التغذية البالغ عددها نحو 96 فتحة .

وقد وفر النهر الصناعي العظيم منذ بداية تشغيله وحتى شهر النوار من عام 2009مسيحي ، 4 مليارات و300 متر مكعب من المياه للشرب وللمشاريع الزراعية.

وتشكل الكميات المخصصة لمياه الشرب من مياه النهر 34 في المائة من هذه المياه ، فيما تخصص نسبة الـ 66 من مياه النهر للزراعة.

وتبلغ طاقة إنتاج النهر السنوية الحالية للمياه من خلال 754 بئرا ومن خلال المنظومات المنفذة ، 1254 مليار ومائتين وأربعة وخمسين مليون متر مكعب من المياه ، منها 432 مليون متر مكعب للاستخدام الزراعي في منطقتي سهل بنغازي والمنطقة الوسطى ، و400 مليون متر مكعب لمنطقة الشريط الساحلي وسهل الجفارة .

الزحف الاخضر

 

 

 

 

 

  إبحث في الموقع

  كـــاركتير

  الصورة تتحدث

  روابـــــط
ليــــبـيــــا الــــثـــوره
إذاعة الجماهيرية العظمى
وكالة الجماهيرية للأنباء
حركة اللجان الثورية
بــانوراما ليبيا
اللجنة الشعبية العــامة
المركز العالمي للدراسات
أمانة مؤتمر الشعب العام
مجلس التخطيط الوطني
مؤسسة القدافي للتنمية
القدافي يتحدث
نداء القدافي
مركز التربية الجماهيرية
  صحف
الجماهيرية
الفاتح
الفجر الجديد
الشمس
الزحف الاخضر
صحيفة قورينا
صحيفة أويا
  قنوات إعلامية
قناة الشبابية
قناة الليبية
قناة ليبيا الرياضية
 
 
 

      

كل الحقوق محفوظة لموقع ليبيا مباشر 2009