الرئيسية

صحيفة إخبارية الكترونية ليبية مستقلة

مـــن نحن

الاربعاء - 8/9/2010

11
أهــم الأخبـــار القائد يتلقي المزيد من التهاني بالعيد الحادي والأربعين لثورة الفاتح العظيم .    ليبيا مباشر    سيف الإسلام يناقش واقع ومستقبل الإعلام مع إعلاميّي الغد    ليبيا مباشر    ليبيا تعلن الأيام الثلاثة الأولى من شوال عطلة رسمية    ليبيا مباشر    القائد يحضر الليلة الماضية الحفل الديني بمناسبة ليلة القدر المباركة    ليبيا مباشر    سيف الإسلام يؤكد أن التعليم والصحة هما سر التقدم    ليبيا مباشر   
   أهـــــــم الأخبـــــار
   أخــــبار ليبيا اليوم
  العالـــم من حــولنا
  مقــــالات وتقـــارير
  قضـــــايا الامــــــــة
  عيـــن الحقيقـــــــــة
  ذاكـــــــرة الوطـــــن
  أفــــريقيا المـوحـــدة
  حوارت وتحقيقـــــات
  رسائلكم ومقترحاتكم
  ســـــــرايا الثقـــــافة
مقالات أدبية
قصة
شعر
أغاني ليبية
خواطر
  قضايا إجتماعية
  إقتــصاد
السوق الليبي
دراسات إقتصادية
  سيـــاحة وسفر
الفنادق
الشركات السياحية
المدن الأثرية
  صحة وطب
نصائح طبية
مصحات ومستشفيات
 
 
 
 
 

ذاكــــــــــرة الــــــــوطن

24/8/2010

الإجلاء .. الثار .. الاعتذار ..التعويض

 

الإجلاء .. الثار .. الاعتذار ..التعويض

معاهدة الصداقة والشراكة 30 -8- 2008 م

بقلم :- خليفة محمد الدويبي

 

نضال وكفاح الليبيين من اجل حرية وطنهم من الاستعمار الايطالي دام عقود من الزمن قدموا فيها ألاف الشهداء والجرحى والمفقودين والمنفيين والمهجرين الذين اخرجوا من أرضهم بغير حق .

وقد انتهى الوجود العسكري والسياسي الايطالي باندحار قوات المحور وانتهاء الحرب العالمية الثانية في ليبيا ودخول قوات الحلفاء إليها ، وتحول المستعمرون الطليان بعد ذلك إلي مستوطنين يمتلكون الثروة ويديرون دفه الاقتصاد في هذا البلد .

وأصبح أكثر من 20الف مستوطن ايطاليا يحتلون ليبيا ، استمر هذا الوضع حتى قيام ثورة الفاتح من سبتمبر 1969 م ، التي أعلنت في بيانها الأول (.... وهكذا سنبنى مجددا ، ونحي تراثا و نثار لكرامة جرحت وحق اغتصب ، يا من شهدتم لعمر المختار جهادا مقدسا من اجل ليبيا والعروبة والإسلام ، ويا من قاتلتم مع احمد الشريف قتالا حقا ....)

لقد كانت الثورة استجابة طبيعية لاماني الشعب الليبي ، وتتويجا لكفاح الآباء والأجداد الذين قاوموا ايطاليا وخاضوا ضدها حربا ضروس استمرت أكثر من عقدين من الزمن .

والثورة  ثارا تاريخيا لما وقع على الليبيين من قهر واستعباد ، حيث كان الثار يعتمل في  النفوس ، وكان لابد من الثار من أولئك الغزاة وتتويجا لذلك الكفاح المقدس

 واحتراما وتقديرا لتضحيات ذلك الجيل في حرية الوطن كان اللقاء الأول والمباشر للقائد معمر القدافي بجماهير الشعب الليبي بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد عمر المختار يوم 16 سبتمبر 1931 ، أمام ضريح عمر المختار بمدينة بنغازي يوم 16 سبتمبر 1969 م.

ولم تمض إلا شهور معدودة حتى  تمت تصفية الوجود العسكري والسياسي الانجليزي والأمريكي من على تراب هذا الوطن ، ولم يعد من دخيل على هذه الأرض الطيبة سوى بقايا الاستعمار الايطالي ، والذين أدركوا من اللحظات الأولى للثورة إن ساعة الرحيل قد اقتربت وموعد الإجلاء قد حان .

وبمناسبة إحياء الذكرى الثامنة والخمسين للغزو الايطالي لمدينة مصراته يوم 9 يوليو 1912، أعلن القائد معمر القدافي ( ...لابد اليوم أن نرفع شعارا جديدا وضعناه  ضمنيا قبل إجلاء القواعد اليوم نرفع شعارا بان يجلوا عن الوطن العربي كل من أتى لغاية استعمارية وعلى الذين في بلادنا اليوم أن يراجعوا أنفسهم وان يسترجعوا تاريخهم والأسباب التي أدت إلي مجيئهم هذا فان كانت غايات استعمارية فعليهم أن يرحلوا ألان ،...... إن هناك جالية ايطالية تعيش في ليبيا في مدينة طرابلس بالذات يبلغ عددها 12,800 يقيمون ألان في مدينة طرابلس إقامة مستديمة تستمد وجودها من الاستعمار الايطالي الفاشستي الذي نصب المشانق في كل مكان ونكل بأهالي البلاد ودمر المقدسات وأراد أن يذل هذه البلاد ......نحن الآن ندين ايطاليا ولكننا لا بد أن نفرق بين ايطاليا عام 1912 م ، وايطاليا اليوم .

أن الحرية لابد أن تكتمل عندما ناخد الثار من المستعمرين ، ولا نستطيع أبدا مهما تسامحنا ومهما كنا إنسانيين أن نسقط الفترة الحالكة من تاريخنا لمواجهة الاستعمار الايطالي

نحن اليوم نطالب بحقنا فوق أرضنا ونطالب بالقصاص من أعدائنا ، ونحن اليوم لا نطلب شيئا جديدا ولا نطلب شيئا مستنكرا ولكننا نطلب بالحق المشروع ......)

لم يكن من المقبول أن يرك الغاصب بما  اغتصب وان يفلت جلاد  الشعب وناهبو ثروته لذلك كان قرار مجلس قيادة الثورة بشان استرداد حقوق وأملاك الشعب المغتصبة يوم 21 يوليو 1970 م .

منذ صدور قرار استرداد الشعب لأملاكه المغتصبة بدا إجلاء أولئك المستعمرين الذين قدموا لغايات استعمارية إلي أرضهم الموعودة حسب زعمهم والتي ظنوا أنهم لن يغادروها إلي ايطاليا إلا في رحلات سياحية او زيارة .

 لقد شهد  يوم 6 أكتوبر 1970 م. رحيل أخر مستوطن ايطالي عن تراب ليبيا وبلغ عدد من تم إجلائهم خلال هذه الفترة القصيرة ( 12,770) مستعمرا ايطاليا ، ترك هؤلاء كل ما اغتصبوه من الشعب الليبي .

تلك كانت نهاية الاستعمار الايطالي الذي لاحت في الأفق طلائع أسطوله بداية أكتوبر 1911 م، تحمل الموت والدمار لهذه البلاد وبذلك طويت صفحة رحلة الحضارة الايطالية المزعومة إلي ليبيا ولم يتحقق للايطاليين شيئا من أحلامهم فلم يتحول الليبيون إلي إخوة لهم ولا الشاطئ الليبي الي شاطئ رابع لايطاليا وهكذا حققت الثورة إجلاء أخر مستعمر ايطالي وثارت لدماء الآباء والأجداد وللكرامة التي أهينت .

وبمناسبة إجلاء أخر فاشستي عن تراب ليبيا الطاهر أعلن القائد معمر القدافي (.... انه بعد أن أصبحنا أحرارا سوف نصادق من يصادقنا ، ونعادي من يعادينا ...... ونحن على استعداد اليوم أن نفتح صفحة جديدة بيضاء مع الشعب الايطالي ....لقد لقنا المستعمرين درسا بالا يفكروا مستقبلا في استعباد هذا الشعب بل في استعباد كل الشعوب الآمنة ....)

تم إجلاء المستعمرين الأحياء ونقلت جثت الموتى من العسكريين الطليان وفي غمرة الاحتفالات بالعيد السادس لإجلاء الطليان الفاشست عن تراب الوطن في السابع من أكتوبر 1976 م ، أعلن القائد معمر القدافي انه اعتبار من ذلك اليوم ، يسمى السابع من أكتوبر بعيد الثار لأنه هو عيد الثار الحقيقي من المستعمرين الايطاليين الذين ما كانوا يعتقدون بعد 60 عاما إن يتم طردهم بصورة جماعية وذلك كما حصل في مثل هذا اليوم من عام 1970 م .

إن الشعب الليبي لم ينس الثار من الايطاليين رغم مرور عشرات السنين ، واستطاع أن يطردهم في مدة وجيزة .

بعد أن تحقق إجلاء وطرد أخر مستعمر ايطالي عن تراب ليبيا وتحقق الثار لليبيين من المستعمرين الطليان الذين ارتكبوا جرائم تقشعر لها الأبدان في حق من رفضوا الخضوع والاستسلام والتسليم والتنازل وبعد أن ثارت الثورة لكرامة الليبيين بطريقة إنسانية ومتحضرة اخدت تطالب بحقهم في التعويض العادل عما لحقهم أثناء تلك الحقبة الاستعمارية تجسيدا لما نص عليه قرار مجلس قيادة الثورة بشان عودة جميع أملاك الايطاليين إلي الشعب الليبي ، مع عدم الإخلال بما للدولة الليبية من حق في المطالبة بالتعويض نيابة عن الشعب عما لحق به من أضرار .

إن 35 سنة من الاستعمار عاني خلالها الليبيون صنوف شتى من القتل والنفي والتهجير والتجهيل والفتك بالزرع والحيوان وتدمير للأرض

لم يترك القائد معمر القدافي مناسبة إلا وأكد على ضرورة اعتذار ايطاليا للشعب الليبي عن تلك الحقبة الاستعمارية والجرائم التي ارتكبت خلالها وتعويض الليبيين عما لحق بهم .

 عرضت قضية الاعتذار والتعويض في المحافل الدولية ( الجمعية العامة للأمم ، واليونسكو ،منظمة الوحدة الإفريقية ، حركة دول عدم الانحياز ، منظمة المؤتمر الإسلامي فأيدت  الجمعية العامة للأمم المتحدة حق ليبيا أعوام 1975 ، 1981 ، 1982 ، 1984  وصدرت الكثير من القرارات والتوصيات من المحافل الدولية التي تدعم الموقف الليبي .

إن دعوة القائد معمر القدافي لضرورة التعويض جاءت لان قيمة الإنسان في فكر القائد هو أعلى بكثير من أي تعويض

لماذا التعويض ؟

أجاب القائد معمر القدافي عن هذا الطرح في كثير من المناسبات من بينها حديثة في الجلسة غير العادية للبرلمان السنغالي التي عقدت للترحيب به يوم 15 ابريل ( الطير ) 2006 وأيضا حديثة في جامعة روما يوم 11 يونيو (الصيف ) 2009 م، حيث قال ( ..... لماذا نحن نطالب بالتعويض ؟ لكي لا يعود الاستعمار . أما أذا كان الاستعمار من غير ثمن ..... يمكن أن يعود مرة أخرى ......ولان المشروع الاستعماري مشروع تاريخي فاشل وغير إنساني خسر البلدان المستعمرة والمستعمرة ، الاستعماريون خسروا .... ونحن الذين استعمرونا خسرنا لان هذا  المشروع فاشل .... ويجب أن لا يتكرر حتى لا تتكرر ماسي الاستعمار .... ويجب أن يتم التعويض عنه ويدفع الثمن .....)

لقد سجل معمر القدافي فضل السبق في المناداة بحق الشعوب في التعويض وجعل هذه القضية حقا مشروعا وقضية إنسانية ملحة ، حتى لا تتكرر ماسي الاستعمار مرة ثانية ، وان يتم تعويض الشعوب تعويضا عادلا عما لحق بها من ويلات وجرائم يندي لها جبين الإنسانية وذلك بهدف إراحة بال أحفادهم من حقد دفين لا يسقط بمرور الزمن

وطرح القائد معمر القدافي لمطلب التعويض هو استنهاض لهمم الشعوب التي ابتليت بالاستعمار وتعرض أهلها للتنكيل وخيراتها للنهب ودمرت مصادر ثروتها الاقتصادية فعطلت أراضيها التي رشت بالغازات السامة وزرعت بالألغام وجند شبابها واجبروا على مشاركة قوات الاستعمار في حروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل فسقط العديد منهم ضحايا لتلك الحروب الاستعمارية .

وتكللت الجهود بالنصر ونجحت الدبلوماسية الليبية في مسعاها ففي الرابع من شهر يوليو ( ناصر ) 1998 م، صدر في روما الإعلان المشترك الليبي الايطالي حيث أعلنت ايطاليا رسميا ولأول مرة اعتذارها للشعب الليبي عن فترة الاستعمار الايطالي لليبيا ...واعترافها بتلك الحقبة الاستعمارية وما جرته على الليبيين من إلام وأضرار فادحة لحقت بالأرواح والزرع البناء .

لقد كانت مطالبة ليبيا بالتعويض واسترداد المقدرات مبادرة فذه لتنبيه شعوب العالم إلي المطالبة بهذا الحق المشروع، واعتذار الدول الاستعمارية والتعويض عن العادل عن كل الآثار والماسي التي خلفتها الفترات الاستعمارية السابقة ، وعانت ولازالت تعاني منها الشعوب إلي يومنا هذا واختبار لمواقف الدول التي اقترفت جريمة الاستعمار وقد عبر عن ذلك قائد الثورة في الاحتفال الكبير بالعاصمة الجزائرية بمناسبة منحه درجة الدكتوراه بتاريخ 27 مارس ( الربيع ) 2005 م ، حيث قال ( هذا اختبار للدول التي كانت استعمارية في يوم ما وتدين الاستعمار اليوم ، وهي صديقة لنا اليوم .... اختبار لها إذا كانت هي هكذا بالفعل ، عليها أن تدفع التعويض ، وتعتذر عن استعمارها لنا .....)

إن الليبيين ليسوا في حاجة لأموال ايطاليا ، ولكن التعويض إدانة للاستعمار  أكثر من انه تعويض عليه ، والاهم من التعويض هو الاعتذار والاعتراف بالذنب  والجرائم التي ارتكبت ضد الأبرياء .

معاهدة الصداقة والشراكة والتعاون بين الجماهيرية وايطاليا ولإصرار الجماهيرية على مواقفها المشرفة ، واستجابة وتقديرا من الحكومة الايطالية لأهمية الاعتذار والتعويض في بناء علاقات متبادلة بين الطرفين وبمدينة بنغازي التي كانت من الأهداف الأولى للحملة العسكرية الايطالية أكتوبر 1911 م ، وبنفس المكان الذي شهد محاكمة عمر المختار يوم 15 سبتمبر 1931 م ، وبعد مضي نحو ثمانية عقود من الزمن وعلى مراء  ومشهد من ملايين البشر وفي حضور الأخ القائد معمر القدافي ومحمد عمر المختار تقدم ايطاليا القرن الحادي والعشرين أسفها واعتذارها للشعب الليبي عن الحقبة الاستعمارية والجرائم التي ارتكبتها ايطاليا الاستعمارية وذلك يوم 30 أغسطس ( هانيبال ) 2008 م.

وذلك عندما جاء في حديث رئيس وزرائها قبيل التوقيع على معاهدة الصداقة والشراكة والتعاون الليبية الايطالية انه يعبر باسم الشعب الايطالي كله عن شعور الدولة الايطالية بالأسف وبالألم عن الألم الكبير الذي سببته للدولة الليبية .

وبهذا الاعتذار يكون الشعب الليبي أول شعب قدم له الاعتذار علنا عن استعمار سابقا .

وهكذا اعترفت ايطاليا رسميا عما لحق الشعب الليبي من إضرار على يد قواتها الاستعمارية أبان فترة الغزو ، والتزمت أن تدفع تعويضات مالية لليبيا نتيجة عملية الاستعمار والإبادة والترحيل والنفي والتجنيد التي نفدتها سلطات الاحتلال ، وما لحق بالليبيين من خسائر اقتصادية .

ولكن ليبيا لا تطالب بالتعويض في حد ذاته ، وإنما هو فقط لإدانة الاستعمار في كل الأزمنة والأماكن .

وقد عبر القائد معمر القدافي عن ذلك ( .... انه لا توجد حاجة تعوض دمنا وأجدادنا الذين قتلوا والاستباحة لليبيا من قبل الاستعمار الايطالي ....)

وقال القائد في حديثه بمناسبة العيد التاسع والثلاثين لقيام ثورة الفاتح من سبتمبر( ..... التعهد الايطالي بشان التعويض نحن نريد إن نثبت به مبدأ ، إن الذي يستعمر عليه  إن يعوض ويدفع الثمن حتى لا يتكرر الاستعمار ....)

ذكر القائد معمر القدافي في المؤتمر الصحفي بايطاليا يوم 10 –الصيف – 2009 م (.... إن إصرار ليبيا في حصولها على الاعتذار والتعويض عن فترة الاستعمار ، كان له الأثر البالغ في إبرام المعاهدة التي طوت صفحة الماضي ، وفتحت صفحة جديدة في العلاقات بين الدولتين ....)

ومع هذا فان التعويض الذي نصت عليه المعاهدة ما هو إلا تعويضا رمزيا لا يتناسب مع حجم الإضرار البشرية والمادية التي لحقت بالشعب العربي الليبي إبان الحقبة الاستعمارية الايطالية ، ولكنه مجرد جبر لجزء من تلك الأضرار ، فالتعويض مهما بلغت قيمته لا يمكن إن يعوض ما لحق بالليبيين من ماسي وما عانوا من ويلات .

وهكذا كانت الثورة وافية لمبادئها وافية لليبيين الذين قدسوا الحرية ودافعوا من اجلها بكل مرتخص وغالي وافية للقيم النبيلة التي ضحى من اجل الآباء والأجداد وحققت الإجلاء والثار والاعتذار والتعويض وتحول الحقد المقدس ألي معاهدة صداقة وشراكة وطى صفحة الماضي البغيض

 

 

 

  إبحث في الموقع

  كـــاركتير

  الصورة تتحدث

  روابـــــط
ليــــبـيــــا الــــثـــوره
إذاعة الجماهيرية العظمى
وكالة الجماهيرية للأنباء
حركة اللجان الثورية
بــانوراما ليبيا
اللجنة الشعبية العــامة
المركز العالمي للدراسات
أمانة مؤتمر الشعب العام
مجلس التخطيط الوطني
مؤسسة القدافي للتنمية
القدافي يتحدث
نداء القدافي
مركز التربية الجماهيرية
  صحف
الجماهيرية
الفاتح
الفجر الجديد
الشمس
الزحف الاخضر
صحيفة قورينا
صحيفة أويا
  قنوات إعلامية
قناة الشبابية
قناة الليبية
قناة ليبيا الرياضية
 
 
 

      

كل الحقوق محفوظة لموقع ليبيا مباشر 2009